الأحد , 16 ديسمبر 2018
الرئيسية / تنمية بشرية / العيوب والسلبيات ليست حكراً على أحد… إذن كيف نتعامل معها ونقللها قدر الإمكان!

العيوب والسلبيات ليست حكراً على أحد… إذن كيف نتعامل معها ونقللها قدر الإمكان!

مما لا شك فيه أنَّ العيوب والسلبيات تقود صاحبها إلى الانطواء والعزلة، وتتطور فتودي به إلى الانهزاميَّة و الضيق و ربما الشعور بالفشل ، لذلك يجدر بِمَن يراها في نفسه أن يتعلم كيف يتخَلَّص مِن سلبيته، ويتغلَّب عليها، ويحَوِّلها إلى إبداع، وعمل، ونجاح.

ومنَ الخُطورة أيضًا أنها إن تُوَطنت في نفسك تجعلها ضعيفة الشخصية، وقد تستسلم لهذا الضعف، حتى تصبح السلبيةُ هي المسيطرةَ عليك، وقد يتَطَوَّر الأمرُ إلى أن تكره نفسك، وتنسحبَ من الحياة، فلا ترغب في التواصل او الاطلاع علي ما هو جديد او كشف و رؤية الحياه و التفاعل معها .

عندما تستيقظ يكون أمامك خياران، فإما أن تكون في مزاج جيد أو تكون في مزاج سيئ، وهنا تقع عليك مهمة اختيار الأول ليمر يومك بسلام، وكذلك الأمر عندما يواجهك تحدٍّ؛ فإما أن تكون الضحية أو أن تتعلم من الأمر، والأمر نفسه إن تقدم أحدهم بشكوى ضدك؛ فلك أن تقبل الشكوى أو أن توضح للشخص الجانب الإيجابي مما حدث؛ فالحياة بشكل عام تتعلق بخيارات”،  فهو اختيارك في الاول و الاخير . اما ان تتخلص من كل العيوب والسلبيات وتركن خجلك جانبا وتبدأ في انجاز العمل والتفاعل وعمل شئ مفيد.

أن الأفكار تتسارع مع مجريات الأحداث، ويخرج العقل ما يزيد على 5000 فكرة يوميًّا بين إيجابية وسلبية، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: كيف نحول جميع الأفكار إلى إيجابية؟، ونستفيد من هذا العدد الهائل من الأفكار؟ كيف تحول السلبي الي ايجابي و السئ الي افضل شكل ممكن ؟هناك قاعدة تؤكد ترابط الأفكار مع المشاعر والسلوك، فإذا أردت تغيير طريقة تفكيرك يتغير سلوكك بشكل تلقائي ومترابط، فمثلًا: إذا استيقظت في الصباح وخاطبت نفسك برسالة تقول فيها: “أنا متفائل اليوم إلى أبعد الحدود!”؛ فسوف تولد هذه الرسالة مشاعر التفاؤل، وأيضًا ينعكس ذلك على سلوكك من خلال قيامك بتصرفات إيجابية وأفكار إيجابية تراودك طول اليوم، وكل شيء يصبح إيجابيًّا؛ لأنك أردت ذلك, والعكس صحيح، فإذا تصرفت بسلبية فكل ذلك سينعكس عليك سلبًا.

“لذلك علينا اختيار كلماتنا بعناية شديدة، كأننا نختار ملابسنا؛ لأن لها التأثير الكبير على أفكارنا، فالمعجم العربي يحتوي على كلمات إيجابية وسلبية، ولو حاولنا عد الكلمات الإيجابية والسلبية لوجدنا أن الإيجابية أكثر بكثير من السلبية؛ فلماذا نجعلها مهمشة وبعيدة عن الاستخدام؟!”.
و نجد ايضا ان  سلبيتك تجعلك تشعر بالكسَل والتراخي وقلة التفكير، وإهمال الواجبات، والتفريط في المسؤوليات، عادًّا السلبية تصاحب السلبي حتى يصبح منبوذًا بين أهله، وأصدقائه، غير مرغوب فيه فهو مصدر للتشاؤم و الضيق و السلبية .

ولكن ما هي الخطوات التي من الممكن اتباعها لتغيير العيوب والسلبيات :670px-Build-Self-Confidence-Step-1-Version-4 

استعد وخذ نفسًا عميقًا (شهيقًا وزفيرًا) 7 مرات متتالية، وخاطب نفسك برسالة إيجابية بصيغة الفعل المضارع .

  1. لا تخجل من ذكر الحقيقة، وصارِح نفسك بعيوبك، وحاول التخلُّص منها، ولو تدريجًا، ولا تهملْ عيوبك وتنشغل بعيوب الناس، وتعرف إلى مواقف من حياة الناجحين، وتعلَّم منهم طريقة الوصول للنجاح والإبداع”.
  2. وحاول واستمر و مارس نشاطًا جديدًا، وتعلم مهارة مختلفة كلها رسائل تدعوك إلى تغيير أفكارك السلبية إلى إيجابية، وفي النهاية لا تستسلم.
  3. اعمل و اجتهد و اعلم ان للكل من نقطة ضعف.
  4. تناقش و فكر و ابتكر تأتيك الثقة بالنفس.
  5. حب للاخرين ما تحبه لنفسك.
  6. كن مصدر تشجيع و امل يحبك الاخرين و يرفع من روحك ايضا.

شاهد أيضاً

الكسل من أهم عوائق النجاح… كيف تتغلب عليه بـ11 خطوة؟!

الكسل هو الرغبة في أن تكون خاملا، ألّا تفعل شيئا وتقوم بذل أي جهد. إنها …

ماذا تفعل في أول عام من الزواج ؟ إليك نصائح رائعة لتجديد الشعور بالسعادة والحب

بعد أن تمر شهور في التخطيط لحفل الزفاف، ويتم الزواج أخيرا قد تجد نفسك تشعر …

اترك تعليقاً