الثلاثاء , 23 أبريل 2019
الرئيسية / الصحة / المبيدات الحشرية خطر علي الصحة والبيئة .. إليك أضرارها وكيفية مكافحتها!

المبيدات الحشرية خطر علي الصحة والبيئة .. إليك أضرارها وكيفية مكافحتها!

رش-المبيداتالمبيدات الحشرية من المواد الكيميائية السامة والضارة للشخص والبيئة، إنها من المواد الكيماوية ذات الطابع المسرطن الذي يهدف إلى تدمير الصحة، والخلل بنظام العقلي والجسدي للانسان.

ونجد أن الإنسان بدأ بمكافحة الحشرات من خلال تصنيع وتطوير طرق مكافحة الآفات الحشرية التي تنافسه على الغذاء في القرن الماضي بشكل واسع حيث ظهرت في البداية مجموعة من المركبات اللاعضوية مثل مركبات (الزرنيخ والمركبات ذات الأصل النباتي) مثل ( الروتينون – النيكوتين- البارثرين) وفي أوائل القرن الحالي استخدمت الغازات السامة مثل (سيانيد الهيدروجين) لتدخين الأشجار وبنفس الوقت ظهرت (الزيوت المعدنية القطرانية منها والبترولية). ثم استخدمت في العشرينات من القرن الماضي  مركبات الفينولات وبعد الحرب العالمية الثانية ظهرت المركبات الجديدة الصناعية مثل المركبات ( الكلورية العضوية أو الفوسفورية العضوية) وبدا للمهتمين في مكافحة الآفات أن هذه المبيدات قد حققت نصرا كبيرا و أعطت الحلول الشافية لعملية القضاء على الآفات والحشرات .

ولكن نجد أن الاستخدام المتكرر والمستمر أدى إلى ظهور الامراض، والاصابات، وأدى إلى الكشف عن عدة مشاكل لم تكن بالحسبان، وذلك لأن المبيد المستخدم في هذه المرحلة كان ذو طيف واسع وسمية شديدة بالنسبة إلى عدد كبير من الأنواع الحشرية، مما أدى إلى قتل الطفيليات والمفترسات (الأعداء الحيوية) وإضعاف دورها في عملية المكافحة الطبيعية وإحداث خلل خطير في التوازن البيئي، إضافة إلى إلحاق الضرر الصحي الكبير للكائنات الغير مستهدفة كالحيوانات الأليفة والطيور والنحل والإنسان. مما اثر علي التوازن البيئي و استمرار كثير من الكائنات الحية.

ويرجع ان خطر الاصابة من المبيدات الحشرية يستمر الي سنوات طويلة و ينتقل من جيل الي اخر و للاسف لا يوجد من هو يعلم بذلك الخطر او يقاومه بل بالعكس يقومون بصناعة مواد اكثر خطورة .

images

في الحقيقة لايمكن حصر الأضرار الجسيمة والمخيفة التي تسببها المبيدات الحشرية للإنسان والبيئة ولكافة أشكال الحياة، كون هذه الأضرار متباينة في زمن ظهورها ومختلفة في شدة ضررها بين مختلف الكائنات الحية والحديث عنها و يتطلب تضافر جميع الجهود إلى حظر بيع واستخدام المبيدات المعروفة باحتمال خطورتها على الصحة و البيئة.

فقد ناضلت منظمتي ”تحالف الصحة البيئية” و”الحركة من أجل حقوق واحترام الأجيال المقبلة” في معظم الدول الأوروبية في سبيل نشر الوعي عند المواطنين وأطلقت المنظمتان حملة تحت شعار ”مبيدات و سرطانات” من أجل التحذير من علاقة المبيدات الحشرية بالإصابة بالسرطان.كما تركّز هذه الحملات  أساساً على دعوة الحكومات وكافة الفعاليات إلى الاهتمام بالموضوع ومنع استخدام مبيدات يتم تسويقها بصفة عادية ومن دون قيود صارم.

أضرار المبيدات الحشرية :

تتمثل هذه الأضرار إما بشكل مباشر وذلك بوصول المبيد الحشري أو أجزاء منه عن طريق اللمس أو الاستنشاق أو عن طريق الفم أو العين وذلك في الأماكن القريبة من أماكن إستخدام المبيد. أو بطرق غير مباشرة عن طريق إستهلاك ( المواد الغذائية و الماء و الهواء ) الملوثة بآثار المبيدات وفيما يلي نوجز بعض منها:

  • الاستنشاق.
  • عن طريق الجلد و الجهاز الهضمي.
  • اضرارها الجسيمة علي المياه و النباتات و التربة.

طرق و أساليب المكافحة المتكاملة:

  • الطرق الزراعية و ذلك من خلال استخدام الانواع المقاومة من البذور الزراعية و الاشجار.
  • الطرق الفيزيائية و ذلك بإستخدام مصائد الحشرات (اللاصقة أو الفرمونية).
  • إستخدام المبيدات العضوية الطبيعية المصدر.
  • الطرق حيوية.
  • الطرق الوراثية.
  • الطرق التشريعية.

شاهد أيضاً

رعشة اليدين

رعشة اليدين .. ما هي أسبابها وكيفية التخلص منها

رعشة اليدين لها عدة أسباب وهى من أنواع اهتزاز الحركة، والمصابون بها يشعرون برعشة في …

طرق لتسكين آلام الأسنان

طرق لتسكين آلام الأسنان

طرق لتسكين آلام الأسنان تلك الآلام التي من الصعوبة تحملها، والتي تشل حركة الجسم بأكمله …

اترك تعليقاً